قصة البلاك فرايداي.

juillet 08, 2017

يوم الجمعة للي كيجي مباشرة بعد "عيد الشكر" ديال النصارى نهاية شهر نونبركايكون يوم ماش عادي في أمريكا ، حيت كيصادف ما يسمى بالجمعة السوداء أو الجمعة المجنونة، اللي ولا عُرف أو تقليد سنوي بالنسبة للمواطن الأمريكي، وكيشكل بداية موسم شراء هدايا احتفالات النويل ورأس السنة، بحيث الشركات كتقدم تخفيضات كبيرة بزاف على البضائع ديالها، كتوصل حتى ل 75%.

فالوقت اللي كتفتح المتاجر عادة مع السبعة دالصباح، فيوم الجمعة السوداءكتبدا المبيعات مع الرابعة صباحا، وكاين اللي كيحل كاع مباشرة بعد منتصف الليل.

أرقام المبيعات خلال هاد اليوم كتكون خيالية، فمثلا الجمعة السوداء ديال هاد السنة، انفق 133 مليون أمريكي ما يقارب 50،9 مليار دولار فنهاية الأسبوع.

حمى الجمعة السوداء كتدفع بعض الناس أنهم يخيمو الليل كاملل قدام المحلات لبزاف دالساعات، باش يكون أول واحد كيدخل، وطبعا هاد النهار كتوقع فيه بزاف ديال الاصابات بسباب التدافع بين الآلاف د المشترين اللي كيتسناو المحلات يحلّو، القضية تطورات لدرجة أنه سنة 2008 فولاية نيويورك مات واحد من عمال شركة وال مارت بعد ما فتح الباب د المحل وزطمو عليه تقريبا 2000 واحد كانو كتسناو، بلا منهضرو على المدابزات اللي كتنوض دايما بين المشترين على البضائع المعروضة اللي كتوصل حتى لتبادل اطلاق النار فبعض الحالات.


التسمية ديال هاد النهار، جات من مدينة فيلاديلفيا لأنه معروف أن المحاسبين فالشركات كيسجلو الأرقام د المبيعات بالمداد الأحمر فاش كتكون خسائر وبالأسود فاش كتبدا الأرباح، وفقط ابتداءا من يوم الجمعة كيبداو باستعمال المداد الأسود لأول مرة فالعام. وهذا كيعني أن بعض المحلات كتراهن على النجاح د سنة كاملة فقط من هاد اليوم.








You Might Also Like

0 تعليقات

Popular Posts

Like us on Facebook

3efrit blogger

فريق موضوع